النويري
40
نهاية الأرب في فنون الأدب
القاهرة والأمير عز الدين الكوراني ، وجماعة من أجناد الولايات ، بالوجه القبلي والقراغلامية « 1 » . وجرد الأمير عز الدين أيدمر السيفى ، السلاح دار ، متولى الأعمال القوصية ، بعدته ومن عنده من المماليك السلطانية ، المركزين بالأعمال القوصية ، وأجناد مركز قوص ، وعربان الإقليلم وهم : أولاد أبى بكر ، وأولاد عمر ، وأولاد شريف ، وأولاد شيبان ، وأولاد الكنز ، وجماعة من العربان الريسية « 2 » وبنى هلال . فتوجه الأمير علم الدين الخياط بنصف الجيش من البر الغربى . وتوجه الأمير عز الدين ايدمر بالنصف الثاني من البر الشرقي ، وهو الجانب الذي فيه مدينة دنقلة . وكان متملك النوبة في ذلك الوقت اسمه سمامون « 3 » ، وكان ذادهاء ومكر وبأس ، بالنسبة إلى أمثاله . فلما وصل الجيش إلى أطراف البلاد ، أخلا سمامون البلاد ، وأرسل إلى نائبه بجزائر ميكائيل وعمل « 4 » الدّر ، وهو جريس « 5 » - ويسمى من يتولى هذه الولاية ، عند النوبة ، صاحب الجبل « 6 » - فأمره بإخلاء البلاد التي تحت يده أمام الجيش . فكانوا يرحلون أمام الجيش منزلة بمنزلة ، إلى أن انتهوا إلى متملك النوبة بدنقلة .
--> « 1 » القراغلامية . وهم سائر الأجناد . العرينى : مصرفى عصر الأيوبين ص 154 حاشية 2 « 2 » كذا في الأصل ، وفى ابن الفرات ج 8 ، ص 52 البرلسية ولم يرد في المصادر ما يحقق هذا الاسم . « 3 » في الأصل سامون ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 53 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 737 انظر ما يلي حيث ورد الاسم صحيحا . « 4 » كذا في الأصل ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 737 . « 5 » كذا في الأصل ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 737 . « 6 » في الأصل الخيل ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 622 .